تجربة كانشانابوري في غرب تايلاند
Kanchanaburi, تايلاند
نظرة عامة
مقاطعة كانشانابوري جبلية ومكسوّة بالغابات وملاصقة للحدود مع ميانمار، وهذه الرحلة الممتدة تسعة أيام و1,400 كيلومتر هي الطريقة التي تأخذ بها Motorbike Madness الدراجين إليها انطلاقًا من باتايا. يصنّفها المنظِّم للمستوى المتقدم، وهذا التصنيف مستحَق بسبب يوم واحد على وجه الخصوص لا بسبب صعوبة موزعة بالتساوي على مدار الأسبوع. اليوم الأول مخصّص للترتيبات اللوجستية: الاستقبال من المطار أو من الفندق والتحضير، ثم تبدأ القيادة في اليوم الثاني برحلة انتقال طولها 300 كيلومتر إلى كانشانابوري وإحاطة شاملة عن المنطقة وتضاريسها. اليوم الثالث هو يوم تاريخ الحرب، ويشمل ممر سكة حديد الموت الجبلي الذي بناه أسرى الحرب، وجسر نهر كواي، ومتحف الحرب والنصب التذكاري، مع غداء مطلّ على النهر. وفي اليوم الرابع يُقطَع الطريق البالغ طوله خمسين كيلومترًا إلى شلالات إراوان، الذي يصفه المنظِّم بأنه من الطرق التي لا تُفوَّت، إذ يتلوّى عبر الوديان ويصعد منحدرات حادة، مع رحلة مشي في الأعلى تمر بمستويات متتالية من البرك الصافية. اليوم الخامس هو الأصعب. بيلوك ناحية مخبّأة على قمم الجبال عند الحدود مع ميانمار، كانت يومًا مركزًا لتعدين القصدير والتنغستن، وتمتد على مساحة 725 كيلومترًا مربعًا نحو خمسة وتسعين بالمئة منها غابات مطيرة وأدغال. ينتهي الطريق المعبّد ويستمر المسار على التراب مع مقاطع شديدة الانحدار من الصخور والسطح المفكك، لينتهي بإقامة لدى أهالي قرية بدلًا من فندق. ومن هناك تتجه الجولة شمالًا إلى سانغكلابوري، التي يسمّيها المنظِّم الأرض التي نسيها الزمن، لزيارة أكبر جسر خشبي في تايلاند، والقيام برحلة بالقارب إلى معبد غارق، ورؤية خزان خاو لايم، ومعبد ذهبي قديم ذي جذور ميانمارية. وتتجه الأيام الأخيرة شرقًا عبر منتزه فو توي الوطني وقمة تيوادا إلى سوق سام تشوك الذي يعود إلى قرن مضى وقرية الجواميس بان كواي، ثم أطلال أيوثايا، قبل الطرق السريعة مرورًا ببانكوك ومحطة أخيرة عند البحيرة الفضية وجبل بوذا. تشمل الرحلة غرفًا خاصة في الفنادق، ووجبات الإفطار والغداء، والوقود، ورسوم الدخول، ورحلتين بالقارب في سانغكلابوري، والتنقلات من المطار وإليه، وتأمين المسؤولية تجاه الغير. ولا تشمل وجبات العشاء والمشروبات الكحولية والنفقات الشخصية.
تسعة أيام و1,400 كيلومتر يقطعها هذا المسار من Motorbike Madness، المصنَّف للمستوى المتقدم، من باتايا إلى أراضي الأدغال الممتدة على طول الحدود مع ميانمار. كانشانابوري هي القاعدة الأولى، حيث يُخصَّص يوم لممر سكة حديد الموت الجبلي وجسر نهر كواي ومتحف الحرب، ويوم آخر لمنتزه إراوان الوطني الذي يُوصَل إليه عبر طريق طوله خمسون كيلومترًا يعدّه المنظِّم من بين الأفضل في أي مكان. أصعب الأيام هو يوم بيلوك، وهي مستوطنة سابقة لتعدين القصدير والتنغستن مخبّأة في الجبال، حيث ينتهي الإسفلت ببساطة لتحلّ محلّه الصخور شديدة الانحدار والتراب المفكك، مع إقامة لدى أهالي قرية في الأعلى. تليها سانغكلابوري بأكبر جسر خشبي في تايلاند ورحلة بالقارب إلى معبد غارق، ثم منتزه فو توي الوطني، وأطلال أيوثايا القديمة، فطريق العودة مرورًا بالبحيرة الفضية.
